top of page

التعامل مع موظفي جيل الألفين الجدد

Updated: Mar 12, 2023



موظف جديد في الشركة:

إليك 5 طرق للتعامل مع موظفي جيل الألفين الجدد


أولاً :

علينا معرفة ذلك أن الأسباب التي تحفزك في العمل قد لا تحفز الشخص الجالس بجوارك. فكر في الأشخاص الذين يعملون معك، من المحتمل أن كل شخص له توقعات وأهداف وتفضيلات مختلفة.

فهناك خمسة أجيال قد يعملون معك تحت سقف واحد:
  • الجيل التقليديين (Traditionalists) (1922 – 1945)

  • جيل طفرة المواليد (Baby Boom Generation) (1946 – 1960)

  • جيل اكس (Generation X) (1961 – 1980)

  • جيل الألفية (Millennials, Generation Y) (1981 – 1995)

  • جيل الألفين (Generation Z) (1996 -2012)


جميع الموظفين يشكلون عامل قوي في مساعدة المنشأة على تحقيق أهدافها وتمهيد الطريق للنجاح. فمن الجيد أن تضمن المنشأة تلك الخمسة أجيال، بما في ذلك جيل الالفين، الذي بدأ الدخول في سوق العمل بالوقت الحالي.

خلال هذا العام يجب علينا تسليط الضوء على احتياجات وتفضيلات هذه المجموعة من الموظفين من أجل تحفيزهم والعمل بشكل متناغم معهم. من المهم أن يتم تخصيص تجربة التواصل الداخلي بالموظفين وفقًا لتفضيلات كل جيل. لذلك عليك التفكير في كيفية تحفيز وإشراك جميع الموظفين بكافة الأجيال، وليس فقط جيل الألفين، إليك بعض الأفكار لتبدأ بها مع جيل الألفين:

1- توفير فرص النمو لهم
2- احترم استقلاليتهم
3- التواصل المستمر معهم
4- تقدير جهودهم
5- خلق شعور الإنتماء لديهم

1- توفير فرص النمو لهم
ضع في اعتبارك أن جيل الألفين قد عاش فترة الركود العظيم بسبب جائحة كورونا وشهد تصاعد التوترات في جميع البلاد والأزمات المالية العالمية. لذلك يرغب كل شخص منهم بأن يشعر بالأمان الوظيفي، الاستقرار والمسار المهني الواضح هو المفتاح لتعزيز ذلك الشعور. الراتب الثابت وحده لن يحدث فارق في اندماج الموظفين أو يحسن من تحفيزهم.
يسعى جيل الالفين أيضًا من أجل النمو والتقدم في حياتهم المهنية للحصول على الجوائز المختلفة المحققة للنجاح الذاتي لهم. يبحث هؤلاء الأفراد عن وظائف مناسبة تمامًا لمواهبهم واهتماماتهم الخاصة، جنبًا إلى جنب مع المدراء الذين يهتمون بهم وبمسارهم الوظيفي."كمدير، فكر خارج الصندوق وابحث عن الثغرات التي لا يستطيع جيل الالفين سدها فحسب، بل يمكنهم من خلالها مواصلة النمو والتقدم".

2- احترم استقلاليتهم
الأجيال الشابة مستقلون للغاية. في حين أن التعاون ذو قيمة عالية لهذا الجيل ويستمتعون بكونهم جزءًا من فريق العمل، إلا أنهم يقدرون استقلالهم الذاتي. نشأ هذا الجيل في عصر التكنولوجيا المزدهر مما يعني أنه دائماً "متفاعل" عبر الإنترنت باستخدام العديد من منصات التواصل الاجتماعي، ولكن في بعض الأحيان يحتاج إلى وقت للتفكير في المعلومات المكتسبة واستيعابها بمفرده، لذلك يجب على الشركات التكيف مع هذه التفضيلات والأنماط المختلفة. يمكن للقادة استخدام استطلاعات الرأي في الموقع للمساعدة في تحديد ما إذا كانت رسائلهم لها صدى، أو إذا كانوا بحاجة إلى إجراء بعض التغييرات. بهذه الطريقة، سيشعر الموظفين بأن القادة تحترم استقلاليتهم وسيتمكن المسؤولين من الوصول إلى الموظفين بشكل أسرع بعيداً عن الفوضى.

3- التواصل المستمر معهم
يعد التواصل الداخلي المخطط له أمرًا ضروريًا لإيصال الأفكار والاستراتيجيات والطموحات الخاصة بالشركة، وتختلف عملية التواصل باختلاف الوسيلة المستخدمة لذلك و يعتبر التواصل وجهًا لوجه الطريقة الأكثر صعوبة ولكنه المفضل لجيل الألفين. وفقًا لروبرت هاف، يفضل 53٪ من جيل الالفين المناقشات الشخصية مقارنة بالبريد الالكتروني أو المراسلة الفورية، وهذا يوضح أن معرفة الطرق المناسبة للتواصل مع موظفيك يُحدث فرقًا كبيرًا في كيفية استيعابهم لرسائل وتحديثات الشركة.
"حاول جعل الرسائل أكثر شخصية وبها حيوية مع أعضاء الفريق بإرسال رسالة مصممة بدلاً من ارسال رسائل البريد الإلكتروني ذات الخلفية البيضاء والسوداء." إذا لم تكن المواجهة وجهاً لوجه خيارًا مناسباً، وهو ما يحدث غالبًا مع الموظفين الذين يعملون عن بُعد، فقد تجد أن أصغر الموظفين هم من يتفاعلون بشكل أكبر مع ازدهار منصات الاتصالات الداخلية الخاصة بالشركات!
استخدم التقنيات المختلفة مثل البريد الإلكتروني والواتس اب وسناب شات والشاشات الداخلية في مكان العمل لتقسيم الرسائل وتخصيصها إلى مجموعات فردية لضمان استقبال رسائلك بشكل جيد من قبل الطرف الآخر.اختر نظامًا مناسب بمختلف القنوات يتيح للموظفين متابعة تحديثات الشركة المهمة في أي وقت وفي أي مكان - لا سيما جيل الألفين الذين يتنقلون كثيرًا أو يعملون عن بُعد.

4- تقدير جهودهم
الشعور بالتقدير أمر هام بالنسبة للموظفين. إنه جزء مما يجعلنا بشرًا ويحفزنا على بذل مجهود أكبر في العمل. جيل الألفين على استعداد لدخول سوق العمل وتحمل ضغط العمل خاصة في حال العمل مع شركة ذات هدف محدد تُقدر مواهبهم الفريدة في حال تم تقديرهم وإعطائهم حقوقهم.
بصفتك مسؤول، يمكنك استخدام أحد برنامج تقدير الموظفين لتسليط الضوء على موظفيك الذين يعملون باجتهاد. يمكن أن يكون ذلك على شكل بطاقات إلكترونية أو ورقية من شخص إلى آخر أو جوائز تحفيزية، حيث يلعب كل منها دورًا مهمًا في تحسين اندماج الموظفين وزيادة معدل إنتاجيتهم. اجعل الأمر بسيطًا: حدد موعدًا لقضاء بعض الوقت مع الموظفين أو قم بعمل دعوات العشاء أو الغداء حيث تعلن التقدير للجميع بصوت عالٍ. هناك العديد من الطرق منخفضة التكلفة لتحفيز الموظفين والتي سيكون لها في النهاية تأثير إيجابي كبير على زيادة معدل الإنتاجية ومشاركة الموظفين.

5- خلق شعور الإنتماء لديهم
مع وجود أربعة أجيال مختلفة تعمل معًا في نفس البيئة، من المهم التركيز على خلق الإحساس بالانتماء لبيئة العمل. من الطبيعي أن يكون لدى كافة الأجيال تفضيلات وأهداف مختلفة، ولكن الأغلبية يتوقون جميعًا إلى ثلاثة أشياء في مقر العمل.
  • المعنى: التأكيد على أن العمل الذي يقوم به الموظف له هدف سامي ويُشكل فارقاً مهماً في الشركة.

  • العلاقات: بناء شبكة علاقات مع مختلف الأجيال بطريقة صحية مبنية على الاحترام والتقدير والتمكين. وأهمها علاقة الموظف بالمدير المباشر.

  • البيئة الصحية: يبحث أغلب الموظفين عن بيئات الأعمال الصحية الخالية من الضغوطات وعدم الوضوح.

تساعد هذه العناصر الثلاثة على خلق بيئة عمل صحية وتعزز شعورنا بالفخر للعمل الشاق الذي نقوم به كل يوم مهما كان. من خلال الجمع بين مبادرات التقدير والتواصل الداخلي الفعال، سنتمكن من تعزيز روابط أعمق بين الموظفين متعددي الأجيال وتحقيق الأهداف التي نسعى لها. تذكر، لمجرد أن شخصًا ما يبلغ من العمر 20 عامًا ويعتبر جزءًا من جيل الألفين، فهذا لا يعني أنه سيندمج مع فئة معينة. تهدف هذه النصائح الخمس إلى أن تكون دليلاً إرشاديًا لمساعدتك أثناء العمل للتعامل مع الموظفين متعددي الأجيال وخلق ثقافة تقدير مناسبة لجميع الموظفين.


المرجع/ https://www.rewardgateway.com/blog/improve-employee-motivation-with-generation-z
الصورة من مسلسل المكتب The Office السعودي

Comments


bottom of page